الحب


Love is the Foundation
Love is one of the firmest supports of faith, and it provides the foundation for the sacred relationship between the worshipper and his Divine Master. This love does not penetrate the heart until all other loves have been removed. The heart is like a jewel, a spiritual jewel. It never really shines until its possessor has mastered the highest levels in polishing it. After completing the prerequisites, love takes over the heart little by little, and brings with it the light that illuminates the path ahead. The worshipper will continue under the care of the Lord to the point that love consumes every corner of his heart. By then there remains no love for anyone but God and His devoted servants. If the worshipper struggles onward persistently through his life, he will perfect that sacred jewel before his departure from this world. He will be amongst those who pass on from the material world with the greatest joy, that small number who have earned the highest reward.


أوثق عرى الإيمان
إن من أوثق عرى الإيمان هو ( الحـبّ ) الذي تبتـني عليه هذه العلاقة المقدسة بين العبد وربه ..ولا ينقدح هذا الحب في القلب إلا بعد انحسار جميع ( الحجب ) في النفس ، ولا تمنح هذه الجوهرة - التي لا أغلي منها في عالم الوجود - إلا للنفوس التي أحرزت أعلى درجات القابلية لتلقّي هذه الجوهرة النفيسة ..وإن هذا الحب بعد اكتمال مقدماته ، يستشعره القلب بين الفترة والفترة ، فيكون بمثابة النور الذي كلما أضاء للإنسان مشى في الطريق ..ويستمر العبد في سيره التكاملي - بمعونة الحق - إلى أن يستوعب ذلك الحب جميع ( أركان ) القلب ، فلا حب إلا لله أو لمن له فيه نصيب ..ولو أمضى العبد كل حياته - بالمجاهدة المضنية - ليمتلك هذه الجوهرة قبيل رحيله من الدنيا ، لكان ممن ختم حياته بالسعادة العظمى ، ولاستقبل المولى بثمرة الوجود ، وهدف الخلقة ، أولئك الأقلون عددا ، الأعظمون أجرا ، لا ينصب لهم ديوان ولا كتاب.

اربع ساعات


قال النبي (ص) : ينبغي للعاقل إذا كان عاقلا ، أن يكون له أربع ساعات من النهار : ساعة يناجي فيها ربه ، وساعة يحاسب فيها نفسه ، وساعة يأتي أهل العلم الذين ينصرونه في أمر دينه وينصحونه ، وساعة يُخلي بين نفسه ولذتها من أمر الدنيا فيما يحلّ ويحمد .

أحاديث مروية عن الإمام المهدي عليه السلام


إنّ الله معنا ، ولا فاقَةَ بنا إلى غيرِه ، والحقَّ معنا فلن يوحِشَنَا مَن قعدَ عنّا .. ونحن صنائعُ ربّنا والخلقُ بعدُ صَنائعُنا
الغيبة للشيخ الطوسي ص172

قال الرسول صل الله عليه واله وسلم

رحم الله من حفظ لسانه وعرف زمانه واستقامت طريقته